|

اتحاد موظفي أونروا في غزة يحذّر من تقليصات جديدة: حقوق الموظفين وخدمات اللاجئين خط أحمر

حذّر اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في قطاع غزة من مؤشرات وأنباء تتحدث عن نية إدارة الوكالة تنفيذ تقليصات جديدة قد تمس حقوق العاملين وحجم الخدمات الإغاثية المقدمة للاجئين الفلسطينيين، في ظل الظروف الإنسانية الكارثية والاستثنائية التي يعيشها القطاع.

وجاء تحذير الاتحاد عقب اجتماع عاجل عقده مع مدير عمليات «أونروا» في غزة شون جونز وفريقه، بهدف وضع إدارة الوكالة أمام مسؤولياتها إزاء ما يتم تداوله بشأن هذه التقليصات المحتملة.

وأكد الاتحاد رفضه القاطع لأي تقليصات أو إجراءات أحادية الجانب، مشدداً على أن المساس بحقوق الموظفين أو الخدمات المقدمة للاجئين يشكل «خطاً أحمر»، ولن يُسمح بتجاوزه تحت أي ذريعة.

وحذّر من استغلال الواقع المأساوي في قطاع غزة لتمرير إجراءات جديدة، مؤكداً أن القطاع بحاجة إلى مضاعفة المساعدات والخدمات، وليس إلى تقليص الموارد أو المساس بالأمان الوظيفي للعاملين في الوكالة.

وبشأن موقف إدارة العمليات، أوضح الاتحاد أن نفي الإدارة علمها بوجود تقليصات لا يعفيها من المسؤولية، مطالباً بتحويل هذا النفي إلى تعهدات رسمية ومكتوبة تضمن عدم اتخاذ إجراءات جديدة تمس الموظفين أو خدمات اللاجئين، مشدداً على أنه لن يكتفي بالتصريحات الشفوية.

وأعلن الاتحاد رفع مستوى الجاهزية النقابية، مؤكداً أن جميع الخيارات النقابية والميدانية ستبقى مفتوحة في حال اتخاذ أي قرار فعلي يمس حقوق العاملين أو الخدمات المقدمة للاجئين.

وشدد الاتحاد في ختام بيانه على أن حقوق الموظفين وخدمات اللاجئين «كلٌّ لا يتجزأ»، رافضاً أن يتحول العاملون إلى وسيلة لتمرير الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة على حساب رواتبهم أو الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين.

وكشف الاتحاد عن التحضير لعقد لقاء جماهيري قريب مع موظفي «أونروا» عبر تقنية الاتصال المرئي «Teams»، بهدف إطلاعهم على آخر التطورات ومناقشة الخطوات النقابية المقبلة.

موضوعات ذات صلة