نُظّم صباح اليوم اعتصامٌ شعبي أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في منطقة جل البحر بمدينة صور، بدعوة مشتركة من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، والحراك الفلسطيني المستقل، ولجنة المهجّرين من سوريا إلى لبنان.
وجاء هذا التحرك احتجاجاً على استمرار إدارة الوكالة في تقليص خدماتها الأساسية على الصعد التعليمية والصحية والإغاثية والاجتماعية، ودفاعاً عن حقوق اللاجئين وكرامتهم.
وشهد الاعتصام مشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية، واللجان الأهلية، والمؤسسات الإغاثية والمدنية، إلى جانب حشد من الأهالي والفاعليات الشعبية.
وتخللت الوقفة كلمات عدة ألقتها شخصيات ممثلة للجهات الداعية والمؤسسات المشاركة، شددت في مجملها على خطورة الإجراءات الأخيرة التي تتخذها إدارة الأونروا وتداعياتها المباشرة على معيشة اللاجئين.
وطالب المجتمعون إدارة الوكالة بالتراجع الفوري عن جميع القرارات التي تمس بالحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين وتزيد من تفاقم أزماتهم المعيشية.
كما أكدوا أن الحل للعجز المالي لا يكون بقطع الخدمات أو تسريح الموظفين، بل بتكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد التمويل الدولي اللازم.
وأجمع المشاركون على أن المسؤولية التاريخية والأخلاقية للأونروا تقتضي تحسين الخدمات وتعزيز صمود اللاجئين، وليس تحميلهم تبعات أزماتها المالية.