تسود حالة من القلق والترقب في عدد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بعد غرق قارب للمهاجرين قبالة السواحل اليونانية، كان على متنه عدد من الأشخاص الذين انطلقوا في محاولة للوصول إلى أوروبا.
وبحسب مصدر خاص لـ«صدى الشتات»، فإن 9 لاجئين فلسطينيين من لبنان كانوا على متن القارب، وهم من سكان مخيم نهر البارد ومخيم البص ومنطقة تعلبايا في البقاع، وقد فُقد الاتصال بهم عقب حادثة الغرق، فيما لا تزال المعلومات المتوفرة حول مصيرهم محدودة.
وكانت وسائل إعلام لبنانية قد أفادت بأن القارب كان يقل نحو 18 شخصاً، بينهم لبنانيون وسوريون، وأن حادثة الغرق وقعت قبالة السواحل اليونانية، فيما عملت السلطات التركية على إنقاذ عدد من المهاجرين.
وأضاف المصدر أن عدداً آخر من الشبان الذين كانوا ضمن الرحلة تم توقيفهم في تركيا، ومن المتوقع العمل على ترحيلهم إلى لبنان.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خلال محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تدفع بعض الشباب إلى البحث عن طريق للخروج من لبنان، رغم المخاطر الكبيرة التي ترافق هذه الرحلات.