|

تهجير 537 أسرة في الخليل وخسائر اقتصادية فادحة

 

كشف عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على محافظة الخليل عن حجم متصاعد من الخسائر الإنسانية والاقتصادية، مع إجبار 537 أسرة تضم 3361 فرداً على النزوح من منازلها، وتكبّد الاقتصاد المحلي خسائر يومية تتراوح بين 10 و12 مليون شيقل، في ظل استمرار الحصار والإغلاقات المشددة.

وتضم الأسر المهجّرة 232 رضيعاً و1193 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً، إضافة إلى 326 من كبار السن، و147 امرأة حاملاً ومرضعاً، و32 شخصاً من ذوي الإعاقة، و213 شخصاً يعانون أمراضاً مزمنة، ما يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي تواجهها العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها في ظروف قاسية.

وتتركز تداعيات التهجير في مناطق الجلدة وعين دير بحة وفرش الهوى، ضمن منطقة مستهدفة تبلغ مساحتها نحو 3.5 كيلومترات مربعة، وتضم قرابة 615 أسرة، ما يعني أن 537 أسرة اضطرت إلى النزوح من منازلها، وسط صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية والاحتياجات الأساسية. وفي سياق الاستجابة لهذه الظروف، سُجّل 531 اتصالاً لطلب المساعدة عبر رقم الطوارئ 115.

اقتصادياً، تتراوح الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات في مدينة الخليل بين 10 و12 مليون شيقل يومياً، بينها نحو مليون شيقل في قطاع الحليب وحده، بالتزامن مع تضرر مئات المنشآت الصناعية والتجارية، وتعرض 13 منشأة في منطقة فرش الهوى للتخريب والتجريف والهدم، وفق إفادات محلية، الأمر الذي يفاقم الأضرار التي لحقت بالنشاط الاقتصادي وحركة الإنتاج والتجارة.

وامتدت تداعيات العدوان إلى القطاع التعليمي، إذ تعطّل التعليم لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، فيما تأثر 2872 طالباً بصورة مباشرة في المناطق المستهدفة، بينهم 674 طالباً نازحاً و2198 طالباً محاصراً، حُرموا من الوصول المنتظم إلى مدارسهم ومواصلة تعليمهم.

وتظهر هذه الأرقام حجم التداعيات المتشابكة للعدوان على الخليل، مع اجتماع التهجير القسري والخسائر الاقتصادية وتعطّل التعليم، في ظل استمرار الحصار والقيود المفروضة على حركة المواطنين والبضائع.

موضوعات ذات صلة