نفت مؤسسة القدس الدولية اعتقال الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية، موضحةً أنه تعرّض مؤخراً للملاحقة والاستدعاء والتهديد بالاعتقال على خلفية عمله ونشره حول الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة في بيان وصلت نسخة منه لموقع صدى الشتات، إن قوة أمنية حضرت إلى منزل ابحيص في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وصادرت جميع أجهزته، قبل أن تطلب منه مراجعة المخابرات الأردنية في اليوم التالي. وأضافت أنه خلال المراجعة في 20 تشرين الأول، جرى تهديده بالاعتقال إذا واصل النشر “بنفس الكثافة” حول الاعتداءات على الأقصى، واعتُبرت منشوراته شكلاً من “التحريض”، مع مطالبته بخفض وتيرة النشر.
وأشارت المؤسسة إلى أن ابحيص يتعرض، وفق بيانها، لمضايقات واستدعاءات متكررة منذ عام 2004، وأن جواز سفره صودر ومُنع من السفر منذ عام 2018، كما قالت إن السلطات الأردنية ترفض الاعتراف بطفلين له، يبلغان 7 و4 أعوام، وتحرمهم من الأوراق الثبوتية. وذكرت أنه سبق أن اعتُقل لدى المخابرات الأردنية لمدة 47 يوماً عام 2024.
ودعت مؤسسة القدس الدولية السلطات الأردنية إلى وقف الإجراءات بحقه، معتبرة أن ما يتعرض له يأتي في سياق عمله البحثي المتعلق بالقدس والأقصى، ومؤكدة أن المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى والقدس تتطلب، بحسب تعبيرها، “الوحدة في مواجهة العدو الوحيد الذي يهدد وجودهما”.