|

الاحتلال يخلي أكثر من 20 عائلة في محيط مخيم طولكرم ويحول منازل جديدة لثكنات عسكرية

 

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من عشرين عائلة فلسطينية على إخلاء منازلها في محيط مخيم طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، في تصعيد ميداني جديد ضمن عدوانها الشامل على مخيمات شمال الضفة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية الواقعة في حارة الحدايدة بمحيط مخيم طولكرم، واستولت على عدد من المنازل وطردت أهلها، وحوّلت عدداً منها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة جديدة.

وتندرج هذه الخطوة الميدانية، بحسب المصادر ذاتها، في إطار خطة ممنهجة ينفذها جيش الاحتلال لإفراغ المحيط العمراني والسكاني للمخيمات.

وتحولت عملية استيلاء الجنود على المنازل وتحويلها إلى نقاط تمركز عسكري إلى سياسة ثابتة تهدف إلى تشديد الخناق على المواطنين وتقطيع أوصال الأحياء السكنية، واستخدام الأعيان المدنية كدروع لحماية تحركات القوات المقتحمة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة قوات الاحتلال عملياتها العسكرية الواسعة واقتحاماتها المتواصلة لليوم الـ647 على التوالي لمدينة طولكرم ومخيمها، بالتزامن مع استمرار العدوان على مخيم نور شمس لليوم الـ634، واستمرار الاقتحام الشامل لمدينة جنين ومخيمها الذي دخل يومه الـ653، ما يكرس واقعاً من التضييق الميداني والعسكري غير المسبوق على منطقة شمال الضفة.

وتشهد مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين منذ قرابة العامين عمليات تهجير قسري وإخلاء كامل لقطاعات واسعة من سكانها، يرافقها تجريف وتدمير وشلل للبنية التحتية والمباني السكنية، ضمن مسعى لإحداث تغيير ديموغرافي وجغرافي في هذه المخيمات وفرض واقع عسكري دائم داخل نسيجها العمراني.

موضوعات ذات صلة