| |

ممثل حماس في لبنان يدعو لاستراتيجية موحدة تواجه تهديدات الاحتلال

بيروت-صدى

 

قال ممثل حركة حماس في لبنان القيادي أحمد عبد الهادي، إن تهديدات الاحتلال للبنان دليل على غطرسته وعدم جدوى أي وسيلة تطرح للجمه سوى الوحدة.

 

وخلال لقاء مع الإعلاميين في بيروت اليوم الخميس، دعا عبد الهادي للتفاهم على استراتيجية واضحة في مواجهة الاحتلال يلتف عليها الجميع.

اتفاق غزة

وشدد القيادي عبد الهادي على ضرورة مواكبة المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ومواجهة الآلة الإعلامية الخطيرة للعدو التي يجند لها آلاف الكوادر والطاقات ولا تنام الليل ضد المقاومة.

 

وأكد على أهمية مواكبة جهد المقاومة وقيادتها لمواجهة هذا الشكل من الحرب الإعلامية من خلال أفكار في الأدوات والاستراتيجيات.

 

وأشار إلى وجود حملات تجرم المقاومة وتسفه وتفرغ انجازات طوفان الاقصى وتضغط على المقاومة للقبول بما لا يقبل ، عبر حملات مدفوعة الثمن من أعلى المستويات لدول كبرى.

 

كما شدد على ضرورة تحصين نتائج طوفان الأقصى، وعدم السماح بتفريغها من محتواها أمام ما نواجهه من معركة إعلامية تسعى لتشويه كل ما حصل من انجازات، وذلك عبر خطاب إعلامي ومفردات تتناسب مع طبيعة المرحلة التي نعيشها.

 

وذكر القيادي عبد الهادي بأن طوفان الأقصى جاء ردة فعل لمواجهة مساعي ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وحقق نتائج عظيمة بتثبيت الرواية الفلسطينية وسرديتها واظهار اجرام الاحتلال وتكريس أنه احتلال وليس دولة حريات وحقوق إنسان كما كان يدعي.

المرحلة الثانية

وحول المرحلة الثانية من اتفاق غزة، نبه عبد الهادي إلى أنها تحمل تحديات كبيرة سواء في قضية اللجنة التي ستحكم القطاع أو القوة الدولية التي يجري الحديث عنها، أو سلاح المقاومة.

 

وجدد التأكيد على أن المقاومة التي صمدت تحت وطأة حرب لمدة سنتين، لا يمكن أن تستجيب لطلب سحب السلاح في ظل وجود الاحتلال، لكنها ستتعامل بمرونة تحفاظ على الثوابت من مدخل الوحدة الوطنية.

 

وأضاف عبد الهادي، أن لقاءات القاهرة كانت من أجل الاتفاق على استراتيجية نضال وطنية لمواجهة التحديات التي تتضمنها المرحلة الثانية، ليتم الانتقال بعد ذلك للمطالبة بالحق الفلسطيني  في تقرير المصير.

 

وأوضح أن الوحدة الوطنية هي المدخل الضابط الأساسي، وأن حركة حماس في كل القضايا المطروحة في المرحلة الثانية لن تقبل إلا أن تكون فلسطينية ناتجة عن توافق وطني.

موضوعات ذات صلة