ضمن فعاليات المؤتمر القومي العربي المنعقد في العاصمة اللبنانية بيروت، شدّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة على أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم يكن ليحدث لولا صمود الشعب الفلسطيني وثباته في مواجهة العدوان.
وقال النخالة في كلمته أمام المشاركين إن “شعبنا يخرج من معركة تاريخية مثقلاً بالألم، لكنه يخرج أيضًا شامخًا عزيزًا”، مشيرًا إلى أن ما يجري في الضفة الغربية هو معركة حقيقية تستهدف إنهاء الوجود الفلسطيني فيها.
وأضاف أن غزة صمدت لعامين كاملين في وجه تحالف دولي قادته الولايات المتحدة وحلفاؤها، مؤكداً على أن سرايا القدس وكتائب القسام وسائر فصائل المقاومة كانت يداً واحدة في مواجهة الاحتلال.
ودعا النخالة إلى تقديم مبادرة باسم المؤتمر القومي العربي لتوحيد الصف الفلسطيني، مشددًا على أن “المقاومة ما زالت في الميدان، وسلاحها بأيديها، وستبذل كل جهد ممكن لتجنيب شعبنا أي عدوان جديد مع الحفاظ على مكتسباتها وإنجازاتها”.