| | | |

تصاعد الغضب في مخيّم البداوي.. احتجاجات على الإغلاق ومخاوف من مزيد من القيود

شهد مخيّم البداوي شمال لبنان تحرّكًا شعبيًا واسعًا نظّمه الأهالي، احتجاجًا على استمرار إغلاق المداخل المؤدية إلى المخيم، في خطوة تعكس حالة الغضب والاستياء المتصاعدة بين السكان.

وعبّر المشاركون في التحرك عن رفضهم للإجراءات التي تعيق حركتهم اليومية وتفاقم معاناتهم المعيشية، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العيش بحرية وكرامة، وداعين الجهات المعنية إلى إيجاد حلول عاجلة تضمن الأمن دون المساس بحقوق السكان وحياتهم الطبيعية.

وأفادت مصادر محلية بأن الجيش اللبناني يقوم بتفتيش الأشخاص الذين يعبرون من حيّ خليل الرحمن إلى بنايات أبو نعيم داخل المخيّم، في إطار ما وصفه بـ”الإجراءات الأمنية المستمرة”، ما زاد من معاناة الأهالي وصعوبة تنقّلهم بين أحياء المخيم.

ويأتي هذا التحرّك في وقتٍ يتزايد فيه قلق سكان المخيّم من أن تكون الإجراءات التي بدأ بها الجيش اللبناني، والمتمثلة في إقفال جميع الطرق الفرعية المؤدية إلى المخيم، مقدّمة لمزيد من القيود الأمنية والاجتماعية، وسط أوضاع معيشية صعبة يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وحرمانهم من الحقوق المدنية والاقتصادية، إلى جانب غياب الدعم الفلسطيني الرسمي.

وكان المخيّم قد شهد في الأيام الماضية حالة من الاستياء الواسع عقب إقفال جميع الممرات التي تربطه بحيّ خليل الرحمن، الذي يضم نحو 500 عائلة فلسطينية، ما أدى إلى فصل الحي بالكامل عن المخيّم، وتسبب في ازدحام خانق على الشارع الرئيسي بعد تحويل حركة السير إليه.

موضوعات ذات صلة