أكد مدير منظمة “ثابت لحق العودة” سامي حمود في تصريحات خاصة لموقع صدى أن التحرك أمام المكتب الرئيسي لوكالة الأونروا في العاصمة اللبنانية بيروت جاء لتوجيه رسالة واضحة إلى إدارة الوكالة، مفادها أن السياسة التي تعتمدها حالياً هي سياسة ظالمة تستهدف تدمير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته الوطنية من خلال وقف الخدمات وتقليصها إلى الحد الأدنى.
وأوضح حمود خلال الاعتصام الذي نُفّذ أمام مكتب الأونروا في العاصمة اللبنانية بيروت، أن سياسة التقليصات تتماشى مع المشروعين الأميركي والإسرائيلي اللذين يسعيان إلى تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة، مشدداً على أن هذه السياسات لن تمر أمام وعي اللاجئين وتمسكهم بحقوقهم الوطنية والإنسانية.
وشهد الاعتصام مشاركة واسعة من الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية الذين طالبوا الأونروا بالتراجع فوراً عن قراراتها، مؤكدين أن استمرار سياسة التقليصات لن يمر دون مواجهة جماهيرية وسياسية، وأن الواجب الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين يفرض على الوكالة الالتزام الكامل بتقديم الخدمات الأساسية دون تمييز أو تقليص.