| | |

اللقاء التشاوري يحذر: سياسات دوروثي كلاوس في الأونروا تهدد هوية اللاجئين الفلسطينيين

أصدر اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني بياناً شديد اللهجة حذّر فيه من السياسات التي تنفذها دوروثي كلاوس منذ توليها إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في لبنان، معتبراً أن هذه السياسات تهدد الهوية الوطنية للاجئين الفلسطينيين وتحوّلهم إلى أرقام تُدار من خلف الشاشات.

وأشار البيان إلى أن التوسّع العمراني الغامض في مخيم سبلين وتعزيز أجهزة حماية مشبوهة وتسريع التوظيف القانوني كلها إجراءات تأتي تحت شعار “التحديث الإداري” و”التحوّل الرقمي”، لكنها بحسب اللقاء التشاوري تشكل مشروعاً يفرّغ العمل الإنساني من محتواه الوطني ويحوّله إلى إدارة رقمية تركز على الرقابة أكثر من الإغاثة.

ووصف البيان ما يحدث بأنه تحوّل خطير يستبدل الهوية بالرمز والحق الإنساني بخطة أمنية ناعمة محذراً من أن هذه السياسات تمهّد لمرحلة وصاية جديدة بثوب رقمي وأن ما يُسوَّق كإصلاح ليس إلا إعادة تموضع سياسي تحت شعار الرقمنة وخطط الطوارئ وبذريعة حماية مؤسسات الأونروا وموظفيها.

وأكد اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني أن أي مشروع إداري أو رقمي داخل المخيمات يجب أن يحترم المرجعية الوطنية للاجئين الفلسطينيين ويخضع لإشراف المجتمع الفلسطيني مشدداً على أنه لن يسمح بتطبيق أي مشروع يتجاوز هذه المرجعية أو يفرض واقعاً موازياً داخل المخيمات.

موضوعات ذات صلة