| | | |

إحراق صور دورثي كلاوس وفيلب لازاريني خلال اعتصام في مخيم عين الحلوة

نفذ الحراك الفلسطيني المستقل في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب لبنان اعتصامًا أمام مكتب مدير المخيم، للمطالبة بتحسين خدمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وطرد المديرة العامة في لبنان دورثي كلاوس.

وخلال الاعتصام أحرق المعتصمون صور كلاوس والمفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في خطوة رمزية للتعبير عن رفضهم للسياسات الحالية.

 

وفي تصريح خاص لموقع صدى، أوضح الناشط الفلسطيني أحمد أبو عرب أن الاعتصام جاء لتحريك الضغط الشعبي وحل جميع المشاكل العالقة، مؤكدًا على ضرورة بقاء الأونروا كشاهد على نكبتهم، لكنه شدد على رفض سياسة التقليصات الحالية مطالبًا الوكالة بإعادة فتح ملف الشؤون الاجتماعية كما كان سابقًا وإعادة تقديم المساعدات للأطفال وكبار السن.

وأكد المعتصمون على حقهم في العيش بكرامة وبتعليم جيد لأطفالهم يشمل وقف سياسة دمج المدارس، بالإضافة إلى الحصول على خدمات طبية متكاملة وتأمين العلاج الكامل لمرضى السرطان والكلى والقلب، وصرف المساعدات النقدية لشبكة الأمان الاجتماعي من دون تأخير، وإعادة بدل الـ50 دولاراً لكبار السن والأطفال، فضلاً عن إطلاق برنامج طوارئ شامل لجميع اللاجئين في لبنان لمواجهة الأزمة الاقتصادية الخانقة.

وشدد المعتصمون على أن استمرار سياسة التقليصات وإهمال الخدمات يفاقم معاناتهم اليومية في المخيمات، مؤكدين على حقهم الطبيعي في إنهاء هذه المعاناة والعودة إلى وطنهم فلسطين.

كما حمل المعتصمون كلاوس المسؤولية الكاملة عن تدهور الخدمات والمعاناة اليومية، محذرين من أن استمرار السياسات الحالية يزيد المخاطر على حياة الأطفال وكبار السن داخل المخيم.

موضوعات ذات صلة