| |

يوم وطني في مدارس الأونروا ردا على دورثي كلاوس

صدى الشتات – لبنان
شهدت مدارس وكالة الأونروا في لبنان اليوم الاثنين، يوما وطنيا فلسطينيا ردا على سياسة دورثي كلاوس ومحاولتها نزع الهوية الفلسطينية من الطلاب.

ووثقت كاميرا صدى الشتات ارتداء الطلاب الكوفية الفلسطينية، وملابس رسم عليها خارطة فلسطين تأكيداً على انتمائهم الوطني ورفضاً لأي مساس بهويتهم.

كما ردد الطلاب الشعارات الوطنية داخل المدراس وهتافات ضد كلاوس، ورفعوا علم فلسطين ولوحوا بالكوفية عاليًا في مدرسة رفيديا في رسالة حب لفلسطين وتحدي لقرارات إدارة الأونروا.

وأفاد ناشط بالحراك الشبابي لصدى الشتات، بأن خطوة اليوم رسالة لدورثي كلاوس بأن الرموز الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

صوت الطلاب
الطالبة غزل الدالي التي منعت من وضع خارطة فلسطين على ملابسها، قالت إن الطلاب لا يتحدون إدارة المدرسة لكنهم يقفون ضد سياسة الأونروا لمحي هويتهم الوطنية.

ووجهت غزل التي تبلغ من العمر 14 عاماً، رسالة لدورثي كلاوس بأن الهوية الفلسطينية لن تزال والخريطة لن تمحى رغم أنف الجميع

أما الطالبة سيلا سليمان مسؤولة البرلمان الطلابي في مدرسة رفيديا، فأكدت أن حراك اليوم يأتي ضد قرارات الأونروا التي وجدت من أجل اللاجئ الفلسطيني وليس ضده.

وأوضحت ون ما قامت به إدارة المدرسة ومنع الطالبات من إرتداء ملابس عليها خارطة فلسطين عمل مرفوض لن يسمح به الطلاب.

انتماء وهوية
وجاء هذا الحراك الوطني الواسع بعد منع إدارة مدرسة رفيديا التابعة لوكالة الأونروا في مدينة صيدا طالبات من ارتداء كنزة تحمل خريطة فلسطين.

ورفضت حراكات وقوى فلسطينية سياسة حظر الرموز الوطنية في مدارس الأونروا، معتبرة أن هذه الإجراءات تأتي تحت ضغوط دولية خصوصاً من الولايات المتحدة لفرض ما تسميه الوكالة بـ”الحياد” والحد من حضور الرموز الفلسطينية في البيئة التعليمية.

وأكدت أن خريطة فلسطين رمز انتماء وهوية وطنية، وأن فرض الحياد على حساب الهوية الوطنية يمثل تعدياً على حقوق الطلاب في التعبير عن انتمائهم. وطالبت الإدارة بالاعتذار للطالبة وذويها ووقف أي تعليمات تمنع الرموز الوطنية في المدارس.

كما أصدرت اللجان الشعبية في مخيم برج البراجنة بياناً استنكرت فيه الحادثة، معتبرة أنها استهداف للرموز الوطنية الفلسطينية، وشددت على رفض أي إجراء يطمس هوية الطلاب، محمّلة إدارة الأونروا المسؤولية عن ما وصفته بـ”الممارسات المستفزّة”.

وأكدت اللجان أن الطلاب سيواصلون رفع رموزهم الوطنية دفاعاً عن هويتهم وحقهم في العودة، وأن القضية الفلسطينية ستبقى “الحق الأخلاقي والإنساني الذي يُمتحَن به العالم كله”.

 

موضوعات ذات صلة