أكدت الطالبة سيلا سليمان مسؤولة البرلمان في مدرسة رفيديا التابعة لوكالة الأونروا في تصريح خاص لموقع صدى أن الطلاب رفضوا سياسة الوكالة التي تسعى لمحو هويتهم الوطنية.
وأضافت سيلا أن الطلاب لم يرتكبوا أي خطأ، وأن الوقفة الوطنية اليوم كانت رسالة واضحة لنظام الأونروا الذي يحاول الحد من اعتزازهم بهويتهم الفلسطينية، مع التأكيد على أن الوكالة تأسست أصلاً لخدمة اللاجئين الفلسطينيين وحماية حقوقهم وضمان عودتهم لبلادهم.
بدورها شددت الطالبة غزل الدالي على أن الخريطة والكوفية رموز ثابتة لا يمكن محوها، وأن أي محاولة لإزالتها تعني محو جزء من الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأضافت أن الطلاب يرفضون أي قرارات تستهدف محو هويتهم، وأنهم سيواصلون الدفاع عن الرموز الوطنية بكل الوسائل المتاحة مؤكدين أن التمسك بالهوية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من وعيهم وقيمهم.