استنكر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي على مخيم عين الحلوة، والتي أدّت إلى سقوط عدد من المدنيين الأبرياء، بين شهيد وجريح.
كما شدد اللقاء أن هذه المجزرة تأتي في سياق حرب الإبادة التي يشنّها الجيش الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني المجاهد والمظلوم، والتي تخطّت كل الحدود في إجرامها، بفعل الدعم اللامحدود من رأس الإرهاب في العالم، المتمثّل بالإدارة الأميركية المجرمة والمنظومة الغربية التابعة لها.
ولفت اللقاء إلى أن الادعاءات التي أطلقها الكيان الإسرائيلي بأنه استهدف مخيم تدريب لحماس، هي ادعاءات كاذبة تأتي في سياق مسلسل الافتراء والتضليل الذي يمارسه العدو منذ اغتصابه لفلسطين، في محاولة فاشلة لتبرير عدوانه على المدنيين، لا سيما بعد انكشاف صورته الحقيقية أمام العالم أجمع، والعزلة الدولية التي يتعرض لها منذ طوفان الأقصى حتى اليوم.
