تظاهر المئات من أبناء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان احتجاجاً على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال وأدت إلى ارتقاء 14 شاباً من أبناء المخيم.
ورفع المشاركون صور الشهداء مؤكدين أن هذه الجرائم لن توقف عزيمتهم في الدفاع عن حقوقهم وحياتهم داخل المخيم.

وأكد المتظاهرون من خلال هتافاتهم تمسكهم بنهج المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، وشددوا على أن المجزرة تُظهر استمرار سياسة العنف الممنهج التي يمارسها الاحتلال ضد شعبهم، وتأتي في محاولة لتخويفهم ووقف نشاطاتهم الاجتماعية والسياسية داخل المخيمات.

ورفض المتظاهرون رواية الاحتلال التي ادعت أن الموقع المستهدف هو مركز تدريب تابع لحركة حماس، مؤكدين أن المستهدفين هم أطفال دون سن الثامنة عشرة، وكانوا يلعبون كرة القدم في ملعب رياضي مفتوح، مؤكدين أن الاستهداف يُعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والحقوق الإنسانية.