خاص – صدى الشتات

بعثت عائلة الشهيد بلال الناطور من مخيم الحلوة بمدينة صيدا جنوب لبنان رسالة وفاء إلى المقاومة الفلسطينية وأهالي قطاع غزة.
وقال والد الشهيد بلال لصدى الشتات، إنه يقدم نجله قربانا لله، وأنهم جميعا ماضون على درب الشهداء ولن يحيدوا عن ذلك.

لن يرهبنا القصف
بدوره وجه عم الشهيد بلال في حديث مع مراسل صدى، التحية إلى المقاومين في قطاع غزة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومة وقتال الصهيونية.
وشدد عم الشهيد على أن كل القتل والقصف والإجرام الصهيوني لن يرهب الشعب الفلسطيني البطل المقاوم.
وأوضح أن ما حصل في مخيم عين الحلوة مجزرة بملعب للأطفال لا يوجد فيه أي نشاط عسكري كما يدعي الاحتلال.
وأضاف أن الصهيونية المجرمة تعمل على إبادة الشعب الفلسطيني، بنهج إرهابي إجرامي تدعمه الولايات المتحدة التي تدعي الإنسانية.

على العهد
أما صديق الشهيد بلال الناطور، فأشار إلى أن الشهيد كان من أهل الصلاح والإخلاص والتقوى اصطفاه الله شهيدا.
وذكر أن بلال قام بأداء العمرة قبل أسبوعين فقط من استشهاده، ومعروف بين أهالي المخيم بالتزامه الديني وحسن خلقه.
وجدد صديق الشهيد بلال التأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى على عهد الشهداء، وكلما استشهد رجل سيخرج ألف رجل على درب الشهيد أحمد ياسين.
وعبر عن ثقته بأنه سيأتي اليوم الذي تزول فيه إسرائيل بعزم المقاومة وأهلها.

وداع الشهيد
وشيعت جماهير غفيرة من اللاجئين الفلسطينيين ظهر اليوم الخميس، جثمان الشهيد بلال الناطور الذي ارتقى في المجزرة الإسرائيلية أول أمس الثلاثاء.
واستقبلت عائلة الشهيد جثمانه بالزغاريد والتكبيرات حيث زف في مشهد مهيب بمشاركة عدد كبير من الأهالي.