كشفت صدى الشتات عن معلومات خطيرة حول مؤسسات مشبوهة بصدد العمل في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان، لتفريغها من الشباب.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها صدى الشتات، فإن تلك المؤسسات التي تعمل بأسماء وهمية أو مستحدثة تروج للسفر إلى بلدان أخرى بهدف تدمير النسيج الفلسطيني وتمزيقه في بلدان عدة.
وحسب المصادر التي تواصلت معها صدى الشتات، فإن تلك الجهات تتبع لما تسمى مؤسسة مجد أوروبا التي عملت على تهجير المئات من أهالي قطاع غزة وفق خطة صهيونية، وألقت بهم في جنوب إفريقيا دون أي إجراء رسمي.
ونبهت إلى أن إحدى الجمعيات تنوي البدء بالعمل في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين تحت مظلة أحد التيارات الفلسطينية، لاستهداف عاصمة الشتات الفلسطيني الذي يجمع أكبر عدد من اللاجئين.
يضاف إلى ذلك هيئة أخرى بمسى شبابي إنساني، تروج للهجرة وتحاول استقطاب الشباب الفلسطيني من المخيمات وخداعهم بالسفر المجاني نحو المجهول.
ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بنحو 240 ألفاً وفق معطيات بعض المؤسسات، بينما يشير العدد المسجل لدى الأونروا إلى أن العدد يتجاوز 400 ألف لاجئ.
وتعد الهجرة، أحد أكثر العوامل التي تهدد الوجود الفلسطيني في لبنان، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، وضعف الخدمات الأساسية، والحرمان من الحقوق المدنية والمهنية، مما يجعل الحياة صعبة في المخيمات.
ويعيد ذلك التذكير بمأساة عام 2022، عندما غرق قارب يقل 35 لاجئا فلسطينياً من مخيم نهر البارد شمال لبنان و4 من مخيم شاتيلا ببيروت ومحيطه، نجا 3 فقط خلال محاولتهم الهجرة عبر البحر إلى أوروبا.