| | | |

علماء لبنان يؤكدون دعم فلسطين ويستنفرون الأمة للدفاع عن القدس

اختتم مؤتمر علماء لبنان أعماله في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان “النهوض في إقليم مضطرب” مؤكدًا على ثوابته الوطنية والدينية، وعلى مركزية القضية الفلسطينية في أجندته الوطنية والإسلامية.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر أن تحرير فلسطين والأراضي المحتلة بما فيها القدس والجولان وجنوب لبنان يبقى القضية الأولى للمسلمين في لبنان، وأن كل الجهود الوطنية والدينية يجب أن تتضافر من أجل حماية هذه القضية.

وأشار البيان إلى أهمية القدس وفلسطين في ضمير الأمة الإسلامية، داعيًا العالم الإسلامي لبذل أقصى الجهود للحفاظ على المسجد الأقصى والدفاع عنه والعمل على تحريره. واعتبر المؤتمر أن هذا الواجب يمثل مسؤولية تاريخية ودينية لجميع المسلمين ويشكل محور الهوية الوطنية والدينية للبنان.

وشدد البيان على استمرار دعم أهل غزة ومجاهديهم في مواجهة العدوان الذي وصفه بالإبادة الجماعية، مؤكدًا أن المجاهدين في غزة هم شركاء لبنان في الدفاع عن الأمة وأنه من واجب المجتمع الإسلامي الدعاء لهم بالنصر والتأييد في مواجهة المحتلين.

وأدان المؤتمر بشدة الدعم الأمريكي والغربي للكيان المحتل والطواطء العربي تجاه الاحتلال الإسرائيل، معتبرًا أن هذا الدعم يسهم في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني ويشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد العلماء المشاركون أن لبنان لا يمكن أن ينهوض إلا بالتمسك بالثوابت الوطنية ومنها دعم القضية الفلسطينية والالتزام بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المشروعة.

وشدد البيان على أن كل السياسات الداخلية والخارجية للبنان يجب أن تراعي دعم فلسطين وأن يكون للمجتمع الإسلامي دور فعال في الدفاع عن المقدسات والحفاظ على القدس كرمز للأمة بأسرها. كما دعا المؤتمر إلى تعزيز التضامن العربي والإسلامي مع فلسطين والعمل على دعم المجاهدين والمجتمع الفلسطيني في مواجهة التحديات اليومية بما فيها الحصار والاعتداءات المستمرة.

وفي ختام البيان، أعرب العلماء عن أملهم بأن يشكل المؤتمر منصة لنشر الوعي بالقضية الفلسطينية وتعزيز الجهود المشتركة للنهوض بالوطن وحماية حقوق الأمة وصولًا إلى تحرير القدس وكل الأراضي المحتلة وإحقاق العدالة للشعب الفلسطيني.

موضوعات ذات صلة