شهد مخيم الرشيدية توتراً داخل وحدة الشهيد عبودي التابعة لحركة فتح على خلفية عملية تسليم الوحدة بعد صدور قرار بإعفاء قائدها السابق أبو علاء الأشقر وتعيين محمد سلمون مديراً جديداً.
ووقعت مناوشات بين بعض عناصر الوحدة أثناء عملية التسليم ما أدى إلى توتر بين الأطراف المعنية.
وعلى الرغم من صدور القرار الرسمي بتسليم الوحدة إلى محمد سلمون فإن العملية لم تمر بسلاسة، إذ واجه عناصر الوحدة صعوبات في تنفيذ التسليم الكامل ما ساهم في تصاعد التوتر داخل المخيم.
وكان قد تم تشكيل قوة أمنية جديدة تابعة لحركة فتح في المخيم عام 2021 بقيادة أبو علاء الأشقر أحد ضباط الحركة.
القوة جاءت بكادر تم تعزيزه بدعم كامل من قائد منطقة صور اللواء توفيق عبد الله.
وكان المخيم قد شهد في حينه اشتباكات أسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى دمار في الممتلكات والمحال التجارية، ما يعكس حجم التوتر الذي صاحب عملية إعادة الهيكلة الأمنية في المنطقة.