ناقشت الفاعليات اللبنانية والفلسطينية التحديات التي تواجه الممرضين الفلسطينيين في لبنان وفي مقدمتها محدودية فرص العمل وقرار وزارة الصحة اللبنانية بتقليص منح أذونات مزاولة المهنة، إضافة إلى نسبة التمييز التي تطال نحو 36% منهم.
وتناول المشاركون في اللقاء حملات ومبادرات يجري العمل عليها لمعالجة هذه القضايا مع تأكيد الحاجة إلى خطط منهجية ودعم سياسي واجتماعي لتحسين الحقوق الفلسطينية بصورة عامة وحقوق الجسم التمريضي الفلسطيني بشكل خاص.
كما جرى البحث في تشكيل لجنة متابعة مشتركة بين تجمع الممرضين الفلسطينيين وصندوق الطالب الفلسطيني بهدف التواصل مع السلطات المعنية والحقوقيين والدفع باتجاه تعديل التشريعات بما يضمن منح الممرض الفلسطيني إذن مزاولة دائم، كما تمّ التطرق أيضًا إلى أهمية التعليم ودور صندوق الطالب الفلسطيني في توفير فرص تدعم هذا المسار.
وسجّل اللقاء مشاركة حقوقيين وممرضين لبنانيين أعربوا عن دعمهم لمطلب تمكين الممرض الفلسطيني من ممارسة المهنة بشكل دائم، معتبرين أن ذلك يخدم المجتمع اللبناني ويعزّز النظام الصحي.
واختُتمت النقاشات بالتشديد على رسالة إنسانية مفادها أن الممرض في خدمة الإنسان بغضّ النظر عن الهوية، وأن ضمان حقوق الممرض الفلسطيني يشكل استثمارًا مباشرًا في تعزيز جودة القطاع الصحي في لبنان.