|

قراءة الفاتحة على روح الشهيد القائد صالح العاروري ورفاقه بمقبرة الشهداء في بيروت

 

​أحيت حركة المقاومة الإسلامية حماس الذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقتها بتنظيم زيارة رمزية ووطنية إلى مقبرة الشهداء في العاصمة بيروت، تحت عنوان “تضحيات تجدد وإرادة لا تنكسر” ، تأكيداً على التزام الحركة بنهج المقاومة ووفاءً لمسيرة الشهداء الذين عبدوا بدمائهم طريق الحرية.

وتأتي هذه الفعالية لتجدد العهد على مواصلة العمل من أجل التحرير والعودة وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة.

​وقد تقدم المشاركين وفد قيادي من الحركة بمشاركة من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية والفعاليات الوطنية، الذين احتشدوا تعبيراً عن وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة، كما قرأ الحضور سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار الذي إرتقوا خلال معركة طوفان الاقصى وفي مقدمتهم الشهيد الشيخ القائد صالح العاروري ورفاقه مستذكرين تاريخاً طويلاً من الصمود والبطولة التي سطرها هؤلاء الشهداء القادة وتضحيات الشعب الفلسطيني في كافة ميادين المواجهة.

وفي كلمة ألقاها ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، أكد خلالها أن عملية “طوفان الأقصى” أحدثت تحولاً جذرياً في الوعي الإقليمي والدولي مشيراً أن العملية كشفت بوضوح أن “العدو الصهيوني” لا يمثل تهديداً للفلسطينيين فحسب، بل هو “عدو لكل دول المنطقة والعالم”.

​كما أضاف عبد الهادي أن هذه الحقيقة دفعت العديد من القوى والمجتمعات حول العالم إلى “إعادة النظر في علاقاتها وتموضعاتها الاستراتيجية”، معتبراً أن ما حققه الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة سيؤسس لمرحلة جديدة ومختلفة كلياً في المستقبل.

وخلال الزيارة، جرى التأكيد على أن ذكرى الانطلاقة الثامنة والثلاثين تمثل محطة لتجديد التمسك بالحقوق الثابتة، وعلى رأسها حق العودة ورفض كافة مشاريع التصفية، مع التشديد على أن المقاومة ستبقى الخيار الاستراتيجي حتى استعادة كامل التراب الوطني.

 

موضوعات ذات صلة