مسجد عبد القادر الحسيني في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمسق هو أول مسجد بني في المخيم عام 1956، ليكون صرحاً دينياً وتربوياً في تخريج الأجيال جيلاً بعد جيل وهم يحملون أمانة الشهيد عبد القادر الحسينيي في تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك.
المسجد الذي لطالما تعانقت مئذنته مع المسجد الأموي في دمشق وتلاقت برامجه الإيمانية مع الواقع المعاش وتزكية الشباب والنهوض من عالمٍ تغلبه المادة إلى عالم العلم والتعبد وإعداد جيل قلبه معلق بأرض الآباء والأجداد.
الدروس المسجدية:
المسجد كبقية مساجد دمشق لا يخلوا من حلقات العلم وتعليم القرآن الكريم، حيث تضع إدارة المسجد برنامجاً منهجياً في الفقه والعقيدة وتفسير القرآن الكريم، وتجد الدروس إقبالا ً من أبناء المخيم الذين يعتقدون أن الطريق إلى فلسطين يمر عبر العلم والعمل.

الفعاليات الدينية والاجتماعية:
كعادة مساجد الشام تشكل المناسبات الدينية كالهجرة النبوية الشريفة والمولد النبوي وذكرى الإسراء والمعراج محطات هامة في برنامج المسجد وإظهار عمق الارتباط بالأحداث المفصلية في التاريخ الإسلامي.
كما ويقام في المسجد مناسبات اجتماعية كالخطوبة وعقد القران في دلالة واضحة إلى اتساع مفوم المسجد ودوره في الحياة العامة.

الاهتمام بتربية الناشئة:
يرعى المسجد برنامج تربوياً خاصاً بالأطفال ليكون المسجد الحلقة الأساسية في التربية إلى جانب المدرسة والمنزل والحي، برنامج المسجد متنوع في فقراته وموحد في أهدافه ببناء إنسانٍ متزن وسوي قادر على نفع ذاته وأبناء مخيمه ونشر الخير والسعي إليه، كما ينظم المسجد كل صيف دورات شرعية ليكون أفضل استثمار لطلبة المدارس في قضاء العطلة الصيفية.

دورات تعليمية:
يطلق المسجد بشكل متواصل دورات تعليمية متنوعة لمختلف المراحل الدراسية لا سيما في اللغة الانكليزية والحاسوب لتمكين الطلاب بالمهارات اللغوية اللازمة وتقنيات الحاسوب التي تعينهم على الدراسة وتعزز إمكانياتهم وقدراتهم البحثية ، كما ويطلق المسجد بشكل متواصل محاضرات تربوية من قبل متخصصن في العلوم التربوية