في إنجاز أكاديمي دولي جديد، تُوجت عالمة الاجتماع الفلسطينية والمحاضرة في الجامعات البريطانية، الدكتورة أشجان عجور، بجائزة “إيما جولدمان” (Emma Goldman) الأوروبية المرموقة لعام 2025، وذلك تقديراً لأبحاثها الرائدة في مجالات النسوية، والعدالة الاجتماعية.
إنجاز في قلب المأساة
يأتي هذا التكريم في وقت تعيش فيه الدكتورة عجور ظروفاً إنسانية قاسية جراء الحرب المستمرة على قطاع غزة؛ حيث فجعت مؤخراً بفقدان والدها ناجي عجور، الذي ارتقى نتيجة تداعيات الحصار والنزوح والمجاعة التي تضرب القطاع.
وفي تعقيبها على هذا الإنجاز، شددت الدكتورة عجور على أن تمسكها بالبحث العلمي والكتابة ليس مجرد مسار مهني، بل هو “فعل مقاومة وصمود” في وجه محاولات المحو، وإصرار على إيصال الصوت الفلسطيني إلى المحافل الدولية.
مسيرة من التميز الأكاديمي
لا يعد هذا التكريم الأول في مسيرة عجور، فقد سبق وأن نالت جائزة فلسطين للكتاب عام 2022 عن مؤلفها النوعي:
”استعادة الإنسانية في تجربة الإضراب عن الطعام الفلسطينية: الذات الثورية وإنهاء استعمار الجسد” وهو الكتاب الذي قدم تحليلاً سوسيولوجياً وفلسفياً عميقاً لصمود الأسرى الفلسطينيين، وكيف يتحول الجسد إلى أداة للتحرر من هيمنة الاستعمار.
سيرة ذاتية حافلة
تتمتع الدكتورة أشجان بأعمال أكاديمية صلبة، بدأت بحصولها على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية، ثم الماجستير في “دراسات النوع الاجتماعي والتنمية” بتقدير امتياز، حيث نُشرت رسالتها ككتاب متخصص حول التنظيم النسائي الليبرالي. وفي عام 2019، توجت مسيرتها التعليمية بنيل درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة لندن.