|

مبادرة “ذهب عتيق” لتعزيز صمود كبار السن الفلسطينيين في سوريا

أعلنت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” عن تأييدها الكامل لمبادرة “ذهب عتيق” التي أطلقتها وكالة “الأونروا” في المنطقة الجنوبية بسوريا.

وتستهدف المبادرة فئة كبار السن من اللاجئين الفلسطينيين، بهدف تقديم رعاية متكاملة تجمع بين الدعم النفسي والاجتماعي وصون الإرث التاريخي.

​دعم النفس والروح: أهداف المبادرة

بدوره ​أوضح مدير منطقة جنوب سوريا في الأونروا، الأستاذ أسعد حسين، أن المبادرة تأتي ضمن استراتيجية الوكالة لتعزيز الصحة النفسية للاجئين. وأكد أن الأنشطة المصاحبة لـ “ذهب عتيق” صُممت خصيصاً لتحسين جودة حياة كبار السن، وضمان شعورهم بالاستقرار والكرامة في ظل الظروف المعيشية القاسية التي تشهدها المنطقة، مشدداً على ضرورة استدامة هذه التدخلات لتلبية احتياجاتهم المتزايدة.

​حراس الذاكرة وحماة الهوية

​لا تقتصر المبادرة على الجانب الرعائي فحسب، بل تحمل أبعاداً وطنية وثقافية عميقة؛ حيث وصفها حسين بأنها تسلط الضوء على الدور المحوري لكبار السن كـ “حملة للذاكرة الجمعية”. فهم الناقل الأمين للرواية الفلسطينية، والحصن الذي يحمي القيم والتقاليد، والمحرك الأساسي لغرس التمسك بحق العودة في نفوس الأجيال الصاعدة، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية.

​تثمين حقوقي ودعوات للاستمرار

​من جهتها، اعتبرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” أن هذه الخطوات تساهم في ترميم النسيج الاجتماعي للمجتمع الفلسطيني المهجر.

ويأتي تأييد “الهيئة 302” لهذه المبادرة ليعزز من أهمية تكاتف الجهود الدولية والمحلية لتوفير بيئة آمنة لكبار السن، تضمن لهم العيش بكرامة، وتستثمر في خبراتهم وحكاياتهم التي تشكل الوجدان الفلسطيني في الشتات.

موضوعات ذات صلة