أثار إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة للاتحادات الفلسطينية – فروع سوريا جدلًا واسعًا بين الفلسطينيين في الداخل السوري والشتات.
فقد أصدر عدد من المهنيين والنقابيين والناشطين بيانًا جماعيًا أعلنوا فيه رفضهم لما وصفوه بإعادة إنتاج الأطر نفسها بالعقليات والأساليب القديمة التي تشكل خطرًا على مستقبل المجتمع الفلسطيني في الداخل السوري وتتعارض مع تجربة الفلسطينيين التي امتدت لثلاثة عشر عامًا من الألم والدمار والتهجير، مؤكدين أن أي تمثيل لا ينبع عن إرادة حقيقية للشعب الفلسطيني ولا يقوم على الشفافية والمساءلة لا يمكن اعتباره ممثلاً لهم.
وطالب البيان بفتح نقاش مجتمعي جاد حول آليات التمثيل ومرجعيته لضمان الكرامة والحقوق ومنع تكرار الأخطاء السابقة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة وإصلاحًا حقيقيًا للآليات التمثيلية بعيدًا عن الانحياز لأي طرف وحفاظًا على مستقبل المجتمع الفلسطيني وحقوق أفراده.
ووقع على البيان عشرات الفلسطينيين في سوريا والشتات من مختلف المهن بينهم معلمون وأطباء ومهندسون وصحفيون ونقابيون وناشطون ومن دول عدة مثل لبنان وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وليبيا.