تزايدت على منصات التواصل الاجتماعي دعوات للمشاركة في حملة إلكترونية رفضًا للقرارات الأخيرة الصادرة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، والتي شملت إنهاء خدمات ما يقارب 622 موظفًا من قطاع غزة إلى جانب فصل عشرين موظفًا آخرين في مقر الوكالة الرئيسي بالعاصمة الأردنية عمّان.
وأعرب ناشطون عن رفضهم لهذه القرارات التي وصفوها بالجائرة معتبرين أنها تمسّ حقوق العاملين الفلسطينيين وتنعكس على دور الوكالة في تقديم خدماتها للاجئين.
وتهدف الحملة الإلكترونية إلى تسليط الضوء على تداعيات الإجراءات الأخيرة وحشد موقف تضامني مع الموظفين، وسط دعوات للتفاعل والتغريد عبر مجموعة من الوسوم باللغتين العربية والإنجليزية من بينها:
#متضامن_مع_موظفي_الأونروا، #لا_لتصفية_اللاجئين، #StandWithUNRWAStaff ، #NoToRefugeeErasure في محاولة لحشد تفاعل أوسع محليًا ودوليًا.
وتأتي هذه التحركات في سياق نقاشات أوسع حول الضغوط المالية والإدارية التي تواجه الأونروا ومستقبل الخدمات الأساسية التي تقدّمها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها.