شهد مخيم برج البراجنة في العاصمة اللبنانية بيروت حادثة إطلاق نار بعد أن أقدم ملثمون على إطلاق النار على مجموعة من الشباب في ساحة جيش التحرير بالقرب من مقهى الشبطي، ما أسفر عن إصابتين في منطقة الظهر والأرجل، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي تصريح خاص لموقع صدى الشتات قال الناشط الشبابي سامر المختار إن الوضع في المخيم أصبح لا يحتمل التأجيل مؤكداً أن الخلافات السياسية والشخصية بين الفصائل والمجموعات الداخلية تهدد سلامة السكان.
وأضاف أن المخيم يجب أن يكون أولوية للفصائل والمؤسسات الفلسطينية، داعياً إلى فتح صفحة جديدة تقوم على حسن النية واحترام حياة الأهالي بعيداً عن المناكفات والخلافات التي تؤثر سلباً على سمعة المخيم وأمنه.
وأوضح أن سكان المخيم يستحقون أن يعيشوا في بيئة آمنة، محذراً من أن استمرار الانقسامات سيؤدي إلى مزيد من الخسائر والإصابات.
وطالب أهالي المخيم الجهات الأمنية والفصائل الفلسطينية بضرورة ضبط الوضع وكشف وتسليم الجناة المتورطين في الحوادث الأخيرة حفاظاً على السلامة العامة، خاصة وأن تكرار هذه الحوادث تضع السكان أمام مخاطر متزايدة في ظل الظروف المعيشية الصعبة والكثافة السكانية العالية في المخيم.
ويعد هذا الحادث الثاني خلال أسبوع في المخيم، حيث أسفر الاشكال السابق عن سبع إصابات نتيجة انفجار قنبلة، ما يرفع المخاوف حول تدهور الوضع الأمني داخل المخيمات الفلسطينية في بيروت.