| | | |

اعتصام أمام الأونروا في بيروت: “كرامتنا وحقوقنا خط أحمر”

نظمت كل من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين والحراك الفلسطيني المستقل وتجمع المهجرين من سوريا، اعتصامًا للاجئين الفلسطينيين أمام المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت شعار “كرامتنا وحقوقنا خط أحمر”.

وأكد المعتصمون أن تقليص خدمات الوكالة في مجالات الصحة والتعليم والإعمار يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار المعيشي والاجتماعي للاجئين الفلسطينيين الذين يعانون أصلاً من أزمات اقتصادية خانقة، داعين الأونروا للالتزام بمسؤولياتها وحماية حقوق اللاجئين وكرامتهم.

وخلال الاعتصام، ألقى سامي حمود مدير منظمة ثابت لحق العودة كلمة شدّد فيها على أن المخيمات الفلسطينية تواجه تحديات غير مسبوقة نتيجة تقليص خدمات الأونروا مؤكدًا أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل التأجيل.

وأشار حمود إلى أن قطاع التعليم في المخيمات بحاجة إلى حل جذري مع إنهاء الدمج والاكتظاظ وإعادة الكادر التعليمي بما يحفظ حقوق الطلاب ويتيح لهم بيئة تعليمية مناسبة. كما لفت إلى أن الخدمات الصحية الأساسية بما فيها علاج مرضى السرطان والأمراض المستعصية محدودة، داعيًا إلى تأمين الدواء والتحويلات دون شروط مهينة.

كما شدد على ضرورة حماية حقوق الموظفين الفلسطينيين من خلال إنهاء الفصل التعسفي واعتماد توظيف عادل يحفظ كرامتهم، مؤكدًا أن إعادة المساعدات للشؤون الاجتماعية وحل ملف مخيم نهر البارد بالإعمار والتعويض يمثل أولوية عاجلة لا يمكن تجاهلها.

وأكد حمود على أهمية احترام حرية التعبير والاعتصام السلمي ووقف التحريض والتمييز بين أبناء الشعب الفلسطيني، محذرًا من أن استمرار السياسات الحالية يحوّل اللاجئين إلى “حقل تجارب للسياسات الفاشلة” ويقوض كرامتهم بحسب قوله.

وشدد المعتصمون على أن الاعتصام جاء في إطار الدفاع عن حقوق اللاجئين ومواجهة السياسات التي تهدد كرامتهم، مؤكدين على ضرورة تدخل عاجل من الوكالة والفصائل الفلسطينية لضمان استقرار المخيمات وحماية السكان من أي تصعيد جديد.

موضوعات ذات صلة