اتهم العمل الجماهيري في حركة حماس إدارة الأونروا بالقيام بحملة ممنهجة ضد الهوية الوطنية الفلسطينية وضد رموزها، لافتاً إلى أن الحملة يراد منها محو الذاكرة الوطنية من الأذهان بطريقة تخدم مخططات الاحتلال.
وحمل العمل الجماهيري في بيان له إدارة الأونروا المسؤولية الكاملة عن هذا الاستهداف الغير مبرر للقضية والهوية الفلسطينية، داعياً إلى تصحيح جذري ونهائي في هذا المسار.
وأضاف البيان أن الحمل تشمل شطب إسم فلسطين، ومنع استخدام خريطة فلسطين، ومحو كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية في المناهج الدراسية، ومنع الطلاب والموظفين من حمل أو رفع أي من الرموز الوطنية، مثل خريطة فلسطين أو ارتداء الكوفية الفلسطينية، ومعاقبة الموظفين على أي عمل ذات بعد وطني.
واعتبرت حماس خطوات الأونروا اعتداءً حضارياً وثقافياً وسياسياً على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وأن هذا السلوك مخالف لقوانين حقوق الإنسان التي تجيز التحدث والتعبير بحرية وديمقراطية.
ودعا البيان إلى إعادة الاعتبار لكل ما يتعلق بفلسطين والهوية الوطنية في المناهج الدراسية ومؤسسات الأونروا، وحيى العمل الجماهيري التحركات والاحتجاجات الشعبية والطلابية ضد نهج الأونروا هذا، والتي تعبر عن الانتماء الوطني الصادق والأصيل، وتؤكد التزام شعبنا بهويته وحقوقه الثابتة.