|

انطلاق أسبوع القدس العالمي السادس في أكثر من 20 دولة

ينطلق اليوم الثلاثاء في 13 كانون الثاني 2026، أسبوع القدس العالمي في نسخته السادسة، تحت شعار  “غزة والقدس.. أمل قريب” في أكثر من عشرين دولة وعشرات المدن حول العالم، بمشاركة واسعة لعشرات الهيئات والمؤسسات العلمائية والدعوية والإعلامية والمؤثرين ومنظمات المجتمع المدني.

ويهدف الأسبوع إلى تجديد حضور القدس في وعي الأمة، وتحويل ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى تحرير الناصر صلاح الدين الأيوبي للمسجد الأقصى إلى موسم تعبئة وتحرك نصرةً لغزة والمسجد الأقصى وفلسطين.

ويُقام الأسبوع في دول ومدن عدة، منها: غزة، وإسطنبول، وديار بكر، والدوحة، والجزائر، والمغرب ، وليبيا ولبنان، والصومال، والعراق، وماليزيا، وإندونيسيا، وعُمان، والكويت، وباكستان، وبنغلاديش،وأفغانستان  والسنغال  وزمبابوي والمالديف والسودان وتشاد ، إلى جانب مدن أخرى في العالمين العربي والإسلامي والغربي.

يأتي الأسبوع هذا العام تحت شعار: “غزة والقدس.. أمل قريب”، في ظل استمرار الحصار والإبادة الممنهجة على غزة، وتصاعد الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، في امتداد مباشر لمعركة “طوفان الأقصى” التي أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الوعي العالمي وكشفت عمق الصراع على هوية القدس ومكانتها في وجدان الأمة وعقيدتها.

طوفان الأقصى ورسالة الأمة

وفي تصريح له أكد د. نواف تكروري، رئيس تنسيقية علماء الأمة نصرة للقدس وفلسطين – الجهة التي أسست وأطلقت أسبوع القدس العالمي – أن طوفان الأقصى شكل لحظة فاصلة أعادت الأمة إلى بوصلتها، وكشفت أن القدس وغزة في قلب معركة الوجود والكرامة، مضيفًا أن واجب النصرة اليوم لم يعد خيارًا أخلاقيًا فحسب، بل فريضة حضارية وتاريخية.

وأوضح تكروري أن شعار الأسبوع يعكس إيمان الأمة بأن التضحيات الجسيمة وصمود المرابطين في الأقصى وغزة ترسم ملامح فجر قريب، وتؤكد أن معركة التحرير دخلت مرحلة الوعي الشامل، ولم تعد حبيسة الجغرافيا أو السلاح وحده. وجّه تكروري رسالته لجميع مكونات الأمة: إلى العلماء لجعل منابرهم أدوات وعي وتحريك، إلى المؤثرين لتحويل منصاتهم إلى أدوات تعبئة، وإلى الجماهير لتفاعل مستمر مع القدس وغزة، لا كمناسبة موسمية، بل كقضية حياة ومسؤولية مستمرة.

محطات تحرك وإحياء للرباط

من جهته، أوضح الشيخ علي اليوسف، رئيس لجنة الفعاليات المركزية لأسبوع القدس العالمي، أن البرنامج يشمل مؤتمرات صحفية، ملتقيات علمائية، فعاليات نسوية وشبابية، خطبة جمعة موحدة وبعدة لغات ، مسيرات شعبية، وملتقى إنشادي، وصولًا إلى اليوم الختامي الذي تُعرض فيه المشاريع ويُصدر البيان الختامي.

وأكد اليوسف أن هذه الفعاليات تهدف إلى توحيد خطاب الأمة وربط الوعي بالفعل، وتحويل ذكرى الإسراء والمعراج والتحرير الصلاحي إلى محطات حية لمعنى الرباط والتحرير، وجعل القدس وغزة في معادلة واحدة عنوانها: “أمل قريب… ونصر يتشكل”.

فكرة أسبوع القدس

أسبوع القدس العالمي هو مبادرة عالمية مفتوحة لمشاركة جميع المتطوعين والفاعلين، تهدف إلى تخصيص الأسبوع الأخير من شهر رجب من كل عام لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى تحرير المسجد الأقصى، وتحويل هذه الذكرى إلى موسم عالمي للذكرى المجيدة عبر تنظيم برامج وفعاليات متنوعة في شتى دول العالم، بحيث يصبح أسبوعًا دائمًا للتوعية والتحرك المستمر نصرة للأقصى وفلسطين

دليل أسبوع القدس: مرجع عالمي للفاعلين

وقد أصدرت اللجنة العليا لأسبوع القدس دليل الأسبوع ليكون مرجعًا للجنة العليا ولكل اللجان والفعاليات في دول عديدة وبعدة لغات، لمساعدة المشاركين على تنظيم فعالياتهم والتفاعل مع الأسبوع بفعالية وتأثير. وللمشاركة ولمتابعة فعاليات وأخبار أسبوع القدس العالمي عبر المنصات الرسمية لأسبوع القدس على كل وسائل التواصل وعلى الموقع الإلكتروني لهيئة علماء فلسطين طوال العام.

موضوعات ذات صلة