أكد الشيخ حسين قاسم عضو هيئة علماء فلسطين في لبنان أن أسبوع القدس العالمي يمثل صرخة استنهاض للأمة العربية والإسلامية لتقوم بمسؤولياتها التاريخية تجاه المقدسات، مشيراً إلى أن ما تعيشه غزة اليوم من قتل وتشريد وحصار شديد يتطلب تحركاً يتجاوز حدود التضامن التقليدي، وصولاً إلى استعادة دور الأمة في الدفاع عن وجودها وكرامتها المتمثلة في فلسطين.

وشدد الشيخ قاسم خلال حديثه لصدى الشتات على خطورة الانتهاكات التي يمارسها المستوطنون في باحات المسجد الأقصى المبارك، واصفاً ما يجري من أداء للطقوس التلمودية بأنه تدنيس صارخ لمقدسات المسلمين يتم أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، معتبراً أن القيام بفريضة الدفاع عن الأقصى هو واجب شرعي وفرض لا يسقط عن كاهل الأمة حتى يتحرر من دنس الاحتلال.
ومن المقرر أن تمتد فعاليات هذا الأسبوع لتشمل أكثر من أربعين دولة حول العالم، حيث ستخصص خطب الجمعة للحديث عن مكانة القدس وواجب نصرتها، كما ستشهد هذه الدول سلسلة من الاعتصامات والندوات والمؤتمرات العلمائية التي تسعى لتوضيح عدالة القضية الفلسطينية، والتأكيد على أن الحق في المقاومة والدفاع عن الأرض هو حق أصيل كفلته كافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية الوضعية.
واختتم الشيخ قاسم حديثه بالدعاء لأهل فلسطين بالفرج والنصر، مؤكداً أن هذه التحركات العلمائية تساهم في إبقاء القضية حية في وجدان الشعوب وتكشف زيف الادعاءات التي تحاول طمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته.