نظّم فلسطينيون في مدينة صيدا وقفة تضامنية دعماً للممرضين الفلسطينيين في لبنان وسط حضور واسع من المهنيين والنشطاء، رفضاً للقرارات الأخيرة المتعلقة بالممرضين الفلسطينيين في لبنان ولمطالبة الجهات الرسمية اللبنانية بتعديل المراسيم التي تمنعهم من ممارسة مهنة التمريض بشكل قانوني.
وشدّد التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين خلال الوقفة على ضرورة تعديل المادة 13 في المراسيم التنظيمية لمزاولة مهنة التمريض بما يسمح بمنح أذون مزاولة المهنة للممرضين الفلسطينيين عبر آليات أسهل وأكثر مرونة لإصدار إجازة العمل وإلغاء الشروط التعجيزية التي تحدّ من فرص عملهم.

وأوضح التجمع أن الإبقاء على الوضع الحالي يتناقض مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان في العمل ويشكل ضربة قاسية للاجئ الفلسطيني الذي يعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة في لبنان، مطالباً الجهات الرسمية بالتعاطي بالخصوصية مع الوجود الفلسطيني ومنح الأهلية القانونية للممرض الفلسطيني باعتباره لاجئًا وليس أجنبيًا.

وكانت قد أُجريت تعديلات في المراسيم التنظيمية لمزاولة مهنة التمريض في لبنان، فرضت شروطاً أكثر تعقيداً على الممرضين الفلسطينيين منها اشتراط إثبات حاجة المستشفى للكوادر الفلسطينية بعد استبعاد أي مرشح لبناني، وهو شرط يجعل الحصول على الترخيص شبه مستحيل، مما زاد من تعقيد دخول الفلسطينيين إلى سوق العمل في القطاع الصحي.
وأكد التجمع أن هذه التعديلات لا تتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان وتشكل عائقاً أمام قدرة الممرضين الفلسطينيين على العمل والحياة الكريمة، داعياً إلى تعديلها فوراً لمنح اللاجئين الفلسطينيين الحق في مزاولة مهنتهم دون قيود تعسفية.