|

هويدي: حذف اسم فلسطين من المناهج “جريمة وطنية”

​أكد علي هويدي مدير “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” أن المشاركة الواسعة في الاعتصام الجماهيري الذي دعت إليه “لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان” اليوم، لا تقتصر فقط على المطالبة بالحقوق الإنسانية الأساسية.

وأوضح أن هذا التحرك يأتي تعبيراً عن رفض اللاجئين لسياسات الأونروا التي تمس بجوهر القضية الفلسطينية، واعتراضاً على منهجية وسلوك مديرة الوكالة في لبنان التي تتجاهل الاحتياجات المتزايدة لمجتمع اللاجئين.

​شدد هويدي على أن المطالب تشمل الحقوق الأساسية في التعليم، الصحة، والإغاثة، مع التركيز على ضرورة تطوير البنى التحتية المتهالكة في المخيمات.

ودعا الوكالة إلى التفعيل الفوري لبرنامج ترميم المنازل الآيلة للسقوط، والتي باتت تشكل خطراً حقيقياً على حياة السكان، معتبراً أن تأخير هذه الاستحقاقات لم يعد مقبولاً في ظل الظروف الراهنة.

​وفي سياق وطني، استنكر هويدي إقدام إدارة “الأونروا” على حذف اسم فلسطين من خارطة مادة الجغرافيا لصف السادس الابتدائي، واستبدالها بمصطلحي “غزة والضفة الغربية” فقط.

ووصف هذا الإجراء بـ “الجريمة الوطنية” التي تستهدف وعي الأجيال، مطالباً بسحب الكتاب رسمياً بعد أن قام الطلاب وأولياء الأمور والمرجعيات السياسية بإتلافه تعبيراً عن غضبهم ورفضهم لأي تلاعب بالهوية التاريخية لفلسطين.

​واختتم مدير “الهيئة 302” تصريحه بالتأكيد على أن سلوك الوكالة الأخير يتناقض مع روح “اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989″، والتي تنص صراحة على ضرورة تعزيز الانتماء الوطني والهوية الثقافية لدى الأطفال.

واعتبر أن الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية في المناهج التعليمية هو واجب قانوني وأخلاقي يقع على عاتق الأونروا، وليس خياراً خاضعاً للاجتهادات الإدارية.

موضوعات ذات صلة