| |

توتر في مخيم البداوي على خلفية مقتل الشاب محمد زيد

يشهد مخيم البداوي في شمال لبنان حالة من الغليان الأمني مع انقضاء المهلة الزمنية التي حددتها عائلة الفقيد محمد عبد الله زيد، الملقب بأبو النار لتسليم العناصر المتورطين في مقتله إلى السلطات اللبنانية، حيث انتهت هذه المهلة رسمياً عند مغرب اليوم الأربعاء وسط ترقب يسوده الحذر الشديد.

​وتعود جذور الأزمة إلى عملية أمنية نفذتها قوات الأمن الوطني الفلسطيني بالتنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني بهدف توقيف “زيد”، إلا أن العملية أسفرت عن إصابته بجروح بليغة أدت إلى وفاته لاحقاً بعد تسليمه للجهات المختصة، وهو ما اعتبرته عائلته عملية “غدر” وخروجاً عن الأصول المتفق عليها في التعامل مع المطلوبين، مما دفع المحتجين إلى تحطيم كاميرات المراقبة التابعة للأمن الوطني في منطقة السوق كخطوة احتجاجية أولية.

​وفي بيان حملت عائلة الفقيد الفصائل الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أمني قد يشهده المخيم في حال عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الطارئ الذي عُقد يوم الاثنين الماضي في مكتب حركة فتح، مؤكدة أن حرصها على أمن المخيم لا يلغي حقها في القصاص العادل من جميع المشاركين في الجريمة وتوقيفهم لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية.

​وتصاعدت حدة الخطاب في الساعات الأخيرة عبر رسائل تحذيرية لوحت بالانتقال إلى “مربع التصعيد الشامل” في حال انتهت المهلة دون استجابة واضحة،  مما يضع المخيم أمام سيناريوهات مفتوحة قد تؤدي إلى صدام يهدد الاستقرار الهش داخل شوراع البداوي.

موضوعات ذات صلة