يشهد مخيم برج البراجنة عملية تفكيك شبكات المياه وإعادة تمديدها بطريقة مختلفة عن التي كانت في السابق، وتتولى الأونروا الإشراف على المشروع وتنفيذه وسط مطالبات من الأهالي بالإسراع في إنجازه الذي بدأ منذ حوالي 3 سنوات.
وفي هذه الأثناء تتفاقم معاناة الأحياء التي تم تفكيك الشبكات منها بدون تمديد الشبكات الجديدة بشكل فوري، الأمر الذي زاد من صعوباتهم المعيشية.
اللجنة الشعبية:
مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم البرج البراجنة عيسى الغضبان يقول في حديث خاص لصدى الشتات إن مشروع تغيير الشبكات يتم على عدة مراحل، وهدفه تغيير طريقة التمديد لتكون أكثر أماناً وأكثر تنظيماً من السابق.
وأضاف الغضبان أن المناطق الذي جرى الانتهاء منها لمست تحسيناً في قوة المياه ووصولها إلى المنازل، مشيراً إلى أن المشروع سيغطي المخيم بشكل كامل لكنه يحتاج إلى سنوات وكل منطقة يستغرق العمل فيها بحدود 7 أشهر، وعن تلكفة المشروع تحفظ الغضبان عن ذكر التكلفة وأن موضع التكلفة يخص الأونروا.
وفي حديثه عن الأحياء التي تشهد مشكلة في انقطاع المياه بشكل كامل أشار إلى أن فرق الصيانة ستباشر عملها في أقرب وقت.

صرخة الأهالي:
وجه أهالي الأحياء التي لم يتم تنفيذ المشروع فيها صرخة من خلال موقع صدى لكافة المعنيين من الأونروا والفصائل واللجان الشعبية بضرورة تنفيذ المشروع في مناطقهم في أقرب وقت ممكن، وأشار الأهالي أن الحلول المؤقتة التي يؤمنون من خلالها المياه لمنازلهم مكلفة جداً حيث تصل تكلفة اشتراك التعبئة من خلال الستيرات 35$ بشكل شهري.
وتساءل الأهالي عن سبب تفكيك الشبكات قبل وقت طويل من تنفيذ المشروع في مناطقهم في ظل المعاناة المعيشية الصعبة أصلاً.

ويشكل المشروع الذي يتم تنفيذه حلاً لمشكلة شبكات المياه الملاصقة لشبكات الكهرباء في الطرقات وبين الأزقة في مخيم برج البراجنة والتي راح ضحيتها العديد من أبناء المخيم لكن المشروع يتم بآليات بطيئة ويحتاج إلى السرعة أكثر حتى يكون حلاً مستداماً لطريقة تمديد شبكات المياه.
لمشاهدة التقرير عبر الرابط