تُرسخ المخرجة الفلسطينية نجوى نجار مكانتها كعلامة فارقة في المشهد السينمائي العالمي، وذلك عقب انتخابها مؤخراً عضواً في مجلس إدارة الأكاديمية الأوروبية للسينما لدورة 2026–2027. ويأتي هذا الاختيار ليعكس التقدير الدولي لرؤيتها الفنية ودورها في تطوير لغة سينمائية عابرة للحدود.
تجمع نجار في هويتها بين أصولها الفلسطينية والأردنية، حيث ولدت في العاصمة الأمريكية واشنطن، وتنقلت في حياتها بين دول عدة قبل أن تختار الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، وهي المحطة التي انطلقت منها رحلتها الإبداعية وشكلت وجدانها الفني والسينمائي.
لم تكتفِ نجار بالموهبة الفطرية، بل عززتها بمسار أكاديمي ثري؛ حيث بدأت بدراسة السياسة والاقتصاد، قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة للتخصص في الإخراج والإنتاج السينمائي.
هذا المزيج الأكاديمي منحها قدرة فريدة على دمج الحس النقدي والتحليل السياسي مع الرؤية الجمالية للأفلام.
تميزت أعمال نجوى نجار السينمائية بقدرتها العالية على تجسيد الواقع الفلسطيني المعقد بلمسة إنسانية عالمية، فمن خلال كتابتها وإخراجها للأفلام، نجحت في طرح قضايا الهوية والثقافة بأسلوب فني مبتكر، جعل من أفلامها جسراً ينقل القضايا العربية إلى قلب المنصات والجوائز الدولية.
