دعا الأستاذ حسان السيد نائب رئيس اتحاد المعلمين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إلى ضرورة القيام بتحرك شعبي ومؤسساتي سريع لمواجهة ما وصفه بحالة التراجع الخطير في الحقوق الأساسية، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب يقظة تامة لرفض الواقع المفروض.
وأوضح السيد في مقابلة لصدى الشتات أن المساس بالحقوق لم يعد يقتصر على جانب واحد، بل طال كافة القطاعات الصحية والتربوية والمعيشية، مؤكداً أن أحداً لن يكون بمنأى عن هذه الأزمات التي بدأت تطرق أبواب الجميع دون استثناء، بمن في ذلك موظفو القطاعات الخدمية وعمال النظافة.
كما حذر السيد خلال اعتصام شعبي في مدينة صيدا من سياسة “التخدير” المتبعة في التعامل مع الأزمات الحيوية، مستشهداً بملف الطحين الذي شهد تقليصاً تدريجياً في التوافر ليصل إلى مستويات متدنية، معتبراً أن هذا التراجع في الخدمات الأساسية يمثل استنزافاً مباشراً لمستقبل العائلات والأطفال.
و أشار إلى أن هذا المسار يهدف إلى تمرير سياسات معينة عبر إلهاء الناس في تفاصيل معيشتهم اليومية بينما يتم تقويض أسس حياتهم الكريمة بشكل منهجي.
وفي ختام حديثه، شدد السيد على أن قضية اللجوء تمر بمنعطف تاريخي وخطير يتسم بالتسارع نحو التصفية، وهو ما يفرض على كافة الاتحادات والنقابات الشعبية تحمل مسؤولياتها التاريخية.
ووجه نداءً لهذه الجهات بضرورة التكاتف ورفع الصوت عالياً لرفض الظلم، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع لإيقاف هذا التدهور السريع وحماية ما تبقى من حقوق وقضايا مصيرية.
