أدانت حركة حماس قرار وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية الناشطة في مجالي المناصرة والعمل الإنساني، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل استهدافًا مباشرًا للجهود الإغاثية وتزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية القائمة.
وقالت الحركة في بيان لها، إن قرار العقوبات مجحف وغير مبرر ويستند إلى تحريض إسرائيلي.
وأضافت أن هذه الإجراءات ستنعكس سلبًا على قدرة المؤسسات الإنسانية على أداء دورها، داعية الإدارة الأمريكية إلى التراجع الفوري عنها والعمل على تنفيذ الالتزامات المعلنة وفي مقدمتها فتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإيواء وتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة مهامها بشكل عاجل.
وأكدت الحركة أن استمرار مثل هذه السياسات يعمّق الأزمة الإنسانية ويعزز الانحياز للاحتلال بدلًا من الإسهام في التخفيف من معاناة المدنيين ودعم الاستقرار الإنساني