حذّرت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل من تزايد النفوذ الإسرائيلي الأميركي داخل اليونان، معتبرةً أن هذا المسار يتجاوز إطار العلاقات الثنائية ليطال السيادة اليونانية وقطاعاتها الحيوية بما في ذلك الاقتصاد والموارد الطبيعية والأمنين الاجتماعي والبيئي.
وأشارت الحركة في بيان لها، إلى تكثّف زيارات مسؤولين إسرائيليين إلى أثينا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يندرج ضمن مساعٍ لترسيخ حضور اقتصادي وأمني عبر اتفاقيات في مجالات الطاقة والنفط والغاز بشرق المتوسط وربط البنية التحتية اليونانية بشبكات شركات أمنية وعسكرية واقتصادية مرتبطة بإسرائيل.
كما انتقدت الحركة المشاريع المشتركة بين أثينا وتل أبيب، معتبرةً أنها لا تقتصر على التعاون الاقتصادي بل تهدف ك إلى تحويل اليونان إلى منصة سياسية وأمنية واقتصادية تساهم في تلميع صورة الاحتلال وتعزيز تحالفاتها العسكرية.
ودعت الحركة العمّال والنقابات والحركات الطلابية والشبابية في اليونان إلى توسيع التحركات الشعبية وتكثيف حملات المقاطعة وتسليط الضوء على الشركات المتعاونة مع الاحتلال خصوصًا في قطاعات العمل والطاقة والمياه والنقل.