أعربت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عن استنكارها الشديد للجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق طاقم إعلامي في بلدة قناريت قضاء صيدا والتي أدت إلى إصابة عدد من الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث.
وقالت اللجنة في بيانها إن هذا الاعتداء الغادر يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الصحفيين باعتبارهم مدنيين، وأضافت أن الهجوم يمثل محاولة لإسكات الحقيقة وطمس الوقائع مؤكدةً أن الصحفيين سيظلون مدافعين عن نقل الحقائق رغم المخاطر.
وشددت اللجنة على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية مسؤولياتهم من خلال محاسبة المعتدين وضمان حماية كاملة للطواقم الإعلامية العاملة في الميدان، محذرة من أن استمرار هذه الهجمات يهدد حرية الإعلام وسلامة الصحفيين.
وأكدت اللجنة أن دماء الإعلاميين ستبقى شاهدة على الحقائق ولن تثنيهم عن أداء رسالتهم في كشف جرائم الاحتلال وممارساته، داعية إلى تعزيز آليات الحماية الدولية للصحفيين في المناطق الساخنة.