|

رداً على قرارات “كلاوس”.. دعوات شعبية لجعل المدارس لوحات وطنية غداً

تتواصل الدعوات الفلسطينية للحفاظ على الثقافة الوطنية في مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان، مع تقاطع دعوات جماهيرية حاشدة لإحياء “اليوم الوطني الفلسطيني” غداً الخميس مع إجراءات إدارية  أطلقتها وكالة الأونروا لنزع الرموز الوطنية من مؤسساتها.

​ففي الوقت الذي صدرت فيه نداءات شاملة لأبناء الشعب الفلسطيني للاحتشاد غداً الخميس (29 كانون الثاني) عند الساعة السابعة صباحاً أمام مدارس الأونروا تحت شعار نتمسك بالأرض والوطن والهوية، برزت تطورات ميدانية موازية وصفت بـ “المستفزة”، حيث كشف ناشطون عن صدور تكليف من المديرة العامة للأونروا في لبنان، دورثي كلاوس لإرسال مندوبي تفتيش اليوم الأربعاء إلى مدارس الوكالة في صيدا ومخيم عين الحلوة.

​وتأتي هذه الزيارات التفتيشية بهدف رصد وكتابة تقارير لنزع الأعلام والخرائط والشعارات الفلسطينية عن الجدران وداخل الصفوف، بذريعة أن هذه الرموز تشكل خرقاً لسياسة الحيادية .

​هذا التطور يضع مدارس الوكالة التي اختيرت لتكون نقاط انطلاق للتعبير عن التمسك بالكوفية والعلم في قلب صراع الهوية، فبينما يسعى الحراك الجماهيري لتأكيد الانتماء لفلسطين ورفض التذويب الثقافي، تمضي إدارة الأونروا في إجراءات يراها اللاجئون محاولة لتجريدهم من ملامحهم الوطنية.

وقد وضع النشطاء والقوى الفلسطينية هذه الإجراءات في عهدة والحراكات، محذرين من أن المساس بالرموز الوطنية في توقيت يسبق الفعاليات المركزية بيوم واحد قد يؤدي إلى موجة احتجاجات أوسع داخل المخيمات.

موضوعات ذات صلة