|

طبيب فلسطيني يجتاز امتحان الطب الوطني في سوريا بتفوّق

سطّر الطبيب الفلسطيني الشاب مصطفى سمير حميد فصلاً جديداً من فصول الإصرار والإبداع، بعدما تمكن من اجتياز امتحان الطب الوطني الموحد في سوريا بتقدير امتياز وبمعدل لافت بلغ 92% من قلب معاناة اللجوء ومن بين ثنايا الظروف القاسية.

هذا الإنجاز الأكاديمي المرموق لم يكن مجرد نجاح عابر، بل جاء ليتوّج مسيرة طويلة من الجد والمثابرة وضعته في مصاف النخبة الطبية على مستوى البلاد.

​الدكتور مصطفى، الذي تنحدر جذوره من مدينة صفد المحتلة وهو من مواليد مخيم اليرموك، يمثل اليوم قصة نجاح ملهمة للشاب الفلسطيني الذي يطوع الصعاب لخدمة طموحه.

فمن منطقة السيدة زينب بدمشق حيث يقيم حالياً، انطلق ليختتم دراسته في كلية الطب البشري بجامعة تشرين في مدينة اللاذقية، محولاً سنوات الغربة والنزوح إلى وقود للتفوق والتميز العلمي.

​إن هذا المعدل الذي حققه الدكتور حميد يحمل في طياته رسالة بليغة تتجاوز حدود الأرقام، فهي تؤكد أن الشباب الفلسطيني يمتلك إرادة عصية على الانكسار وأينما حطت بهم الرحال، يثبتون جدارتهم بالعلم والحياة، متمسكين بالتفوق كخيار وحيد لرفع اسم فلسطين عالياً في المحافل العلمية، ومثبتين أن العقل المبدع قادر على بزوغ فجره حتى من أشد الظروف عتمة.

موضوعات ذات صلة