| |

إعتصام في مخيم الرشيدية إحتجاجاً على تقليصات الوكالة

شهد مخيم الرشيدية اليوم الثلاثاء، الموافق ٣ شباط ٢٠٢٦، وقفة احتجاجية أمام مكتب مدير المخيم، تلبيةً لدعوة اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأونروا ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

تأتي هذه الخطوة تعبيراً عن الرفض الشعبي والمؤسساتي القاطع لقرارات إدارة وكالة “الأونروا” الأخيرة، والتي تضمنت تقليصات واسعة في الخدمات الأساسية، وتخفيض ساعات العمل، والمساس برواتب الموظفين، مما ينذر بكارثة معيشية داخل المخيمات.

وأكد المشاركون أن وكالة الأونروا ليست مجرد مؤسسة خدمية، بل هي الشاهد الحي والتاريخي على قضية اللجوء الفلسطيني وحقوق الشعب المغتصبة.

وشددت الكلمات على أن التحركات الشعبية ستتصاعد رفضاً لتقليص الخدمات الصحية والتعليمية، محذرين من أن خفض الرواتب سيلقي بظلاله القاتمة على الأمن الاجتماعي والاقتصادي للاجئين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

​من جانبه، ألقى الدكتور خليل نصار أمين سر اللجان الشعبية في منطقة صور، كلمة اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأونروا، أعلن فيها الرفض المطلق لكافة الإجراءات التي تستهدف لقمة عيش الموظفين وحقوق اللاجئين المكتسبة.

واعتبر نصار أن ما تشهده الوكالة اليوم ليس مجرد أزمة مالية عابرة، بل هو برنامج منظم يهدف إلى إنهاء الدور السياسي والخدماتي للأونروا وتحويلها إلى هيئة إغاثية هشة تفتقر للقدرة على تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني الأساسية.

​واختتم نصار كلمته بتوجيه مطالبة عاجلة للمفوض العام للأونروا بضرورة التراجع الفوري عن هذه القرارات الجائرة، والالتزام بمسؤوليات الوكالة.

موضوعات ذات صلة