قامت مديرة شؤون وكالة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس بجولة ميدانية شملت مدرسة جالود والعيادة الصحية المركزية ومكتب منطقة لبنان الوسطى في العاصمة بيروت، حيث التقت بالموظفين واطّلعت مباشرة على واقع العمل في ظل التدابير الأخيرة الرامية إلى ترشيد النفقات.
وخلال اللقاءات، عبّر العاملون عن قلقهم من التداعيات المحتملة لهذه الإجراءات لا سيما ما يتعلق بمستويات الرواتب والاستقرار الوظيفي وانعكاس ذلك على استمرارية الخدمات وجودتها، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية لدى لاجئي فلسطين في لبنان.
من جهتها، شددت كلاوس على إدراكها ما يرافق القرارات الأخيرة من تحديات في الحفاظ على مستوى الأداء المهني الذي اعتاد المجتمع المحلي تلقيه، مؤكدة أن هذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي تمر بها المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
وأكدت كلاوس على أن إدارة الوكالة تكثّف تواصلها مع الجهات المانحة والشركاء الدوليين لاستكشاف كل السبل الممكنة من أجل تأمين الدعم اللازم وضمان عدم المساس بالخدمات الحيوية المقدَّمة للاجئين.