نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم نهر البارد وقفة تضامنية تنديداً باستمرار القصف والتجويع الذي يتعرض له قطاع غزة ، وتأييداً لخيار المقاومة، وضمن الحراك العالمي الرافض لاستمرار حرب الإبادة على القطاع.

وقال المسؤول السياسي للحركة في المخيم الحاج أبو صهيب الشريف إن حماس ترفض كل مشاريع الخضوع والوصاية على قطاع غزة وأن من قاتل الكيان وصمد على مدار عامين كاملين قادر بإذن الله على إحباط كافة المؤامرات، مشيراً إلى أن حماس قامت بكامل التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بعد تسليم رفاة آخر أسير صهيوني في قطاع غزة.

وطالب الشريف الوسطاء والدول الضامنة إلى ممارسة أقصى الضغط على الكيان للجمه ووقف تماديه وفتح المعابر وإدخال المساعدات وبدء عملية إعادة الإعمار بعد أن أوفت المقاومة بكامل التزاماتها.
وفيما يتعلق بالمليشيات الخائنة والمتعاونة مع الاحتلال أكد الشريف أن المقاومة لن تتهاون في إنهاء هذه الآفة وأن كل من تعاون وتمادى على عناصر المقاومة ستكون نهايته غير عادية ولن يذكره التاريخ.
وحول تقليصات الأونروا لفت الشريف شدد الشريف على ضرورة الوقوف صفاً واحداً لمواجهة قرارات الأونروا المتواصلة في تقليص خدماتها لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا.
بدوره حيا عضو اللجنة الشعبية في المخيم عبد السلام السعيد صمود أهلنا في غزة واحتضانهم لمشروع المقاومة رغم كل التضحيات، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني كله في خندق واحد وآلام غزة هي آلام كل الشعب الفلسطيني.
واختتمت الوقفة بالدعاء لفضيلة الشيخ أحمد عطية لأهلنا وشعبنا في غزة
