أوقفت السلطات اليونانية محمد الخطيب منسّق شبكة “صامدون” في أوروبا أثناء وجوده في جزيرة كريت حيث كان في طريقه للمشاركة في ندوة تتناول أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ويأتي هذا الاعتقال وفق شبكة “صامدون” في ظل حملة سياسية وإعلامية تقودها جهات داعمة للاحتلال، بالتوازي مع تصاعد الفعاليات الشعبية المناصرة لقضية الأسرى والرافضة للعدوان المتواصل على قطاع غزة.
ورغم الاعتقال فإن الندوة المقررة حول قضية الأسرى ستُعقد في موعدها المحدد بحسب “صامدون” كرسالة على أن هذا الفعل لن يثنيهم عن مواصلة برامجهم وفعالياتهم الداعمة لنضال الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ومن المرجّح الإبقاء على الخطيب قيد الاحتجاز تمهيدًا لترحيله خارج اليونان في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير يستهدف العمل السياسي والتضامني مع القضية الفلسطينية في أوروبا. ويأتي هذا التطور في سياق تحذيرات كانت قد أطلقتها حركة “المسار الثوري البديل” التي دعت في بيانات سابقة الرأي العام والقوى التقدمية في اليونان إلى التصدي لتنامي النفوذ الصهيوني داخل البلاد، ورفض الاتفاقيات والتفاهمات التي تُنسَّق بين الاحتلال وكلٍّ من اليونان وقبرص.