حذرت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من انهيار شامل للأمن الغذائي داخل المخيمات معتبرة أن الوضع الحالي لم يعد مجرد أزمة عابرة بل كارثة إنسانية تستدعي تحركًا فوريًا من وكالة الأونروا. ووجّهت اللجنة تحذيراتها مباشرة إلى المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني ومديرة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس ومدير قسم الشؤون الاجتماعية والمجتمع الدولي، مشددة على أن سياسة “إدارة الأزمة بالحد الأدنى” لم تعد مجدية في ظل التضخم المتصاعد وانهيار القدرة الشرائية للاجئين.
وأوضحت اللجنة أن غياب خطة طوارئ واضحة جعل توزيع المساعدات أقل فعالية، حيث أن التباعد في مواعيد التوزيع يفرغ المساعدات من قيمتها قبل وصولها إلى المستفيدين، في وقت يعيش فيه معظم اللاجئين تحت خط الفقر المدقع دون أي شبكة أمان شاملة. وشددت على أن كرامة اللاجئ خط أحمر وأن تأمين تدفق مالي مستدام وكافٍ ليس منّة من أحد بل حق أصيل يجب حمايته.
ودعت اللجنة إلى رفع قيمة المساعدات النقدية لمواكبة التضخم وتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل آلاف العائلات التي سقطت مؤخرًا في دائرة الفقر، إضافة إلى ضرورة صدور بيانات واضحة عن الميزانيات وشفافية كاملة من إدارة الأونروا بعيدًا عن الوعود الضبابية.