أشادت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باهتمام لجنة الخارجية والمغربين بالبرلمان اللبناني في متابعة أوضاع الأونروا وتقليصاتها الأخيرة وعقد اجتماع ضم مديرة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس والسفير الفلسطيني محمد الأسعد إلى جانب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني رامز دمشقية.
اللجنة دعت في بيان لها لجنة الخارجية والمغتربين في مجلس النواب اللبناني إلى توسيع دائرة مشاوراتها واتصالاتها، والاستماع إلى مختلف الآراء داخل المجتمع الفلسطيني، خاصة الفصائل الفلسطينية واللجان الاهلية والخبراء المتخصصين.
وحذر البيان من النتائج الخطرة لقرارات الاونروا تقليص الخدمات،وما سينتج عنه من زيادة معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على الصعد الانسانية والاجتماعية والاقتصادية، وما سيلحق لبنان من سلبيات خطرة جدا جراء موقف الاونروا.
وكان رئيس لجنة الخارجية والمغتربين في البرلمان اللبناني فادي علامة قد شدد خلال الاجتماع على أن الأونروا أُنشئت بموجب القرار الدولي 302 ولا يمكن إنهاؤها أو استبدالها إلا بقرار دولي مماثل، وهذا التذكير القانوني لم يكن تفصيلاً بروتوكوليًا بل تثبيتًا لإطار دولي ملزم في مواجهة أي محاولات التفاف أو تقليص تدريجي للدور الذي تقوم به.