أدانت حركة حماس العدوان الغاشم الذي نفّذه جيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني.
وأضافت حماس في بيان لها أن إن استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالسكان المدنيين يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا فاضحًا بكل القوانين والأعراف الدولية وانتهاكاً لسيادة لبنان، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البيان أن الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيم هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، وأن المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم.
وحملت حماس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان، ودعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة الاحتلال على جرائمه، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.